عائدات نفط روسيا تهبط لأدنى مستوى منذ 2022
عائدات نفط روسيا سجلت تراجعًا حادًا خلال شهر نوفمبر، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2022، متأثرة بانخفاض الصادرات وضعف الأسعار العالمية، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة الروسي.
وأشارت تقارير دولية إلى أن عائدات نفط روسيا تراجعت نتيجة انخفاض كميات تصدير النفط الخام والمنتجات المكررة، بالتزامن مع تشديد العقوبات الغربية وتصاعد المخاطر المرتبطة بالهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة.
ويواجه قطاع الطاقة الروسي تحديات متزايدة بفعل القيود المفروضة على الشركات الكبرى، إلى جانب الضغوط العسكرية والاقتصادية، ما انعكس بشكل مباشر على عائدات نفط روسيا وأسعار خام الأورال التي واصلت الهبوط.
تراجع الصادرات والأسعار
انخفضت صادرات النفط والوقود الروسية بنحو مئات الآلاف من البراميل يوميًا، في وقت تراجع فيه سعر خام الأورال إلى مستويات منخفضة مقارنة بالأشهر السابقة، ما قلّص إيرادات التصدير بصورة ملحوظة.
الإنتاج دون حصص أوبك+
كما أظهرت البيانات تراجع إنتاج النفط الروسي إلى ما دون الحصة المحددة ضمن اتفاق تحالف أوبك+، الأمر الذي يعكس استمرار الضغوط على القطاع، ويثير تساؤلات حول قدرة روسيا على الحفاظ على استقرار إنتاجها خلال الفترة المقبلة.