إيرادات النفط والغاز الروسية تهبط لأدنى مستوى في 5 سنوات
سجلت إيرادات روسيا من قطاع النفط والغاز تراجعا حادا خلال عام 2025 لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، متأثرة بانخفاض أسعار الخام وتراجع صادرات الغاز والعقوبات الغربية.
وأعلنت وزارة المالية أن الميزانية حصلت على 8.48 تريليونات روبل أي نحو 108 مليارات دولار من ضرائب القطاع، بانخفاض 24 بالمئة مقارنة بعام 2024.
وتعتمد موسكو بشكل كبير على هذه العائدات لتمويل نفقاتها، إلا أن مزيجا من تراجع الأسعار العالمية وارتفاع قيمة الروبل والعقوبات على قطاع الطاقة أدى إلى تقليص التدفقات المالية، في وقت ارتفع فيه الإنفاق العسكري بصورة كبيرة.
ولتغطية العجز استنزفت الحكومة أكثر من نصف صندوق الرفاه الوطني ولجأت إلى الاقتراض مرتفع التكلفة.
وأظهرت البيانات أن عائدات النفط هبطت 22 بالمئة إلى 7.13 تريليونات روبل مع اتساع الخصومات على خام الأورال نتيجة القيود الغربية، حيث بلغ متوسط سعره 57.65 دولارا للبرميل في 2025.
كما تراجعت إيرادات الغاز بأكثر من 30 بالمئة إلى 1.35 تريليون روبل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2020، بعد فقدان معظم الأسواق الأوروبية وتوقف العبور عبر أوكرانيا مطلع 2025، بينما لا تعوض الصادرات المتزايدة إلى الصين هذا الانخفاض الكبير.
وأعلنت وزارة المالية أن الميزانية حصلت على 8.48 تريليونات روبل أي نحو 108 مليارات دولار من ضرائب القطاع، بانخفاض 24 بالمئة مقارنة بعام 2024.
وتعتمد موسكو بشكل كبير على هذه العائدات لتمويل نفقاتها، إلا أن مزيجا من تراجع الأسعار العالمية وارتفاع قيمة الروبل والعقوبات على قطاع الطاقة أدى إلى تقليص التدفقات المالية، في وقت ارتفع فيه الإنفاق العسكري بصورة كبيرة.
ولتغطية العجز استنزفت الحكومة أكثر من نصف صندوق الرفاه الوطني ولجأت إلى الاقتراض مرتفع التكلفة.
وأظهرت البيانات أن عائدات النفط هبطت 22 بالمئة إلى 7.13 تريليونات روبل مع اتساع الخصومات على خام الأورال نتيجة القيود الغربية، حيث بلغ متوسط سعره 57.65 دولارا للبرميل في 2025.
كما تراجعت إيرادات الغاز بأكثر من 30 بالمئة إلى 1.35 تريليون روبل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2020، بعد فقدان معظم الأسواق الأوروبية وتوقف العبور عبر أوكرانيا مطلع 2025، بينما لا تعوض الصادرات المتزايدة إلى الصين هذا الانخفاض الكبير.